توافق تعلم اللغة مع تقييمها

لأول مرة في تاريخها، أصبح لدى المنظمة مرجعية مميزة ومتماسكة ومعترف بها لقياس القدرات اللغوية عبر جميع اللغات الرسمية للأمم المتحدة، بغض النظر عن مركز العمل.

أدريان هيلز، رئيس الدائرة المعنية بتنمية القدرات والتدريب على العمليات، إدارة الدعم العملياتي التابعة للأمم المتحدة
Logo representing the recipient of the UN Secretary-General Award 2018, colorful block and gold texts, symbolizing excellence in global contributions.

بهدف دعم التعددية اللغوية في منظومة الأمم المتحدة، يهدف مشروع تنسيق اللغات، الحائز على جائزة الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2018، إلى تنسيق تعلّم اللغة وتقييمها للغات الرسمية الست، واللغات الأخرى التي يتم تدريسها محلياً.

وقد حقق المشروع نجاحاً بفضل التعاون الوثيق بين برنامج التدريب اللغوي (LTP) في مكتب الأمم المتحدة في جنيف (UNOB)، ووحدة التدريب على اللغات والتواصل (LCTU) في مقر الأمم المتحدة، وبرامج اللغات الأخرى في الأمانة العامة. كما استفاد من المساهمات والدعم والملاحظات من العديد من الأفراد من مختلف الإدارات، وخاصة من منسقي شؤون التعددية اللغوية.

وأسفر المشروع عن إنشاء إطار عمل جديد يسمى إطار عمل الأمم المتحدة للغات ومستويات الأمم المتحدة للكفاءة اللغوية، وهي أدوات فريدة من نوعها لتلبية احتياجات منظمتنا، وتمشياً مع أحدث البحوث وغيرها من الأطر المعترف بها لتعلّم اللغات.

وبإصدار نشرة الأمين العام (ST/SGB/2023/2)، "أصبح لدى المنظمة مرجعية مميزة ومتماسكة ومعترف بها لقياس القدرات اللغوية عبر جميع اللغات الرسمية للأمم المتحدة، بغض النظر عن مركز العمل".

ويوحد الإطار كيفية تعلّم اللغات وتدريسها وتقييمها في السياق الدولي للأمم المتحدة. قد تشمل الفوائد المحتملة الأخرى اعترافاً أوسع بالمهارات اللغوية وانتقالات أكثر سلاسة في التنقل والتطوير الوظيفي.